الأدلة

اكتئاب ما بعد الولادة: لستِ وحدكِ

لستِ وحدكِ، وليس ذنبكِ، وهو قابلٌ للعلاج.

يمكن للأسابيع التي تلي الولادة أن تحمل فرحاً حقيقياً ومعاناةً حقيقية في آنٍ واحد. و«كآبة الأمومة» — البكاء وتقلّبات المزاج والشعور بالإرهاق — تصيب معظم الأمّهات الجدد في الأيام الأولى وتزول خلال أسبوعين. لكن حين يتجذّر المزاج المنخفض ويبقى، فقد يكون اكتئاب ما بعد الولادة: شائعٌ، وقابلٌ للعلاج، وليس أبداً علامةً على الفشل أو ضعف الحبّ.

كآبةٌ أم شيءٌ أكثر؟

كآبة الأمومة قصيرة العمر وتنقشع وحدها. أمّا اكتئاب ما بعد الولادة فيستمرّ أكثر من أسبوعين ويثقل أشدّ — حزنٌ أو فراغٌ مستمرّ، وفقدان الاهتمام، وصعوبة الترابط، وإنهاكٌ يفوق التعب العادي، وقلقٌ وذنبٌ أو شعورٌ بأنكِ لستِ أمّاً جيّدة. ويمكن أن يبدأ في أيّ وقتٍ خلال السنة الأولى، لا بعد الولادة مباشرةً فقط.

علاماتٌ تستحقّ الانتباه

يتحسّن مع المساعدة

العلاج ينجح — العلاجات بالحديث، ودعم الأقران، والمساعدة العملية في العبء، وأحياناً الدواء (بما في ذلك خياراتٌ متوافقة مع الرضاعة). والمبادرة بطلب المساعدة مبكّراً تجعل التعافي أسرع. أخبري شريككِ، أو صديقةً، أو زائرتكِ الصحية أو طبيبكِ العامّ — لستِ مضطرّةً لحمل ذلك بصمت.

إن راودتكِ يوماً أفكارٌ بإيذاء نفسكِ أو طفلكِ، فتعاملي مع الأمر كحالةٍ طارئة: اتّصلي بمقدّمة رعايتكِ أو خدمات الطوارئ الآن. هذه حالةٌ طبية طارئة، وستُساعَدين بتعاطف، وهي ليست ذنبكِ.