الأدلة
النوم على بطنكِ المنتفخ
لماذا توجد نصيحة «النوم على الجانب الأيسر» — وكيف لا تفقدين النوم بسببها.
في مكانٍ ما حول منتصف الحمل، يصبح النوم معقّداً. فالبطن المتنامي والمثانة النشطة والذهن المشغول كلّها تتآمر ضدّ الراحة — ثم يخبركِ أحدٌ أنّ الوضعية التي نمتِ فيها طوال حياتكِ صارت فجأةً خاطئة. إليكِ ما يكمن فعلاً وراء هذه النصيحة، وكيف تتصالحين معها.
شرح نصيحة النوم على الجانب
اعتباراً من الثلث الثالث، الإرشاد هو أن تستقرّي للنوم على جانبكِ بدلاً من الاستلقاء على ظهركِ. فالاستلقاء على الظهر يجعل الرحم الثقيل يضغط على وريدٍ كبير (الوريد الأجوف) يُعيد الدم إلى قلبكِ، ما قد يُقلّل تدفّق الدم ويُصيبكِ بالدوار. والنوم على الجانب يُبقي ذلك الوريد متحرّراً. ويُذكَر الجانب الأيسر غالباً لأنه يُحسّن الدورة الدموية قليلاً، لكنّ أيّ جانبٍ مناسب — والأساس ببساطة ألّا تكوني مستلقيةً على ظهركِ طوال الليل.
ماذا لو استيقظتِ على ظهركِ؟
لا تنزعجي. فلجسمكِ ردود فعل — إن انخفض تدفّق الدم، ستشعرين عادةً بعدم الراحة وتتحرّكين دون أن تستيقظي تماماً. النصيحة تتعلّق بالوضعية التي تستقرّين عليها للنوم، لا بمراقبة كل دقيقة. وإن استيقظتِ على ظهركِ، فما عليكِ إلا أن تتقلّبي إلى جانبكِ وتعودي إلى النوم.
كيف تشعرين بالراحة
- وسادةٌ بين ركبتيكِ تُخفّف الضغط عن وركيكِ وأسفل ظهركِ.
- وسادةٌ تحت البطن تدعم ثقله كي لا يجذبكِ إلى الأمام.
- وسادةٌ إسفينية خلف ظهركِ تتيح لكِ الاتّكاء قليلاً دون التقلّب على الظهر تماماً.
- وسادة حملٍ بطول الجسم تؤدّي الأدوار الثلاثة معاً إن أردتِ شيئاً واحداً تحتضنينه.
لصوص النوم الآخرون
الوضعية نصف القصّة فقط. تخفّ الحرقة إن تجنّبتِ الوجبات الكبيرة في وقتٍ متأخّر ورفعتِ الجزء العلوي من جسمكِ قليلاً. وتقلّ رحلات الحمّام الليلية إن شربتِ معظم سوائلكِ في وقتٍ أبكر من النهار. وتشيع تقلّصات الساق ومتلازمة تململ الساقين — ويساعد التمدّد اللطيف قبل النوم والحفاظ على الترطيب. وإن كان ذهنكِ يتسارع، فروتينٌ مهدّئ خالٍ من الشاشات يفعل أكثر من أيّ وضعية.
الأرق المستمرّ، أو الشخير الصاخب مع إرهاقٍ نهاري، أو تراجعٌ ملحوظ في حركات طفلكِ تستحقّ ذِكرها لمقدّمة رعايتكِ — فبإمكانها استبعاد أمورٍ كانقطاع النفس النومي أو فقر الدم.